أهم مرتكزات التقرير العام لسير المؤسسة

إن نجاح السنة الدراسية متوقف على تحقيق الأهداف المسطرة و المرتقبة عقب كل عملية أو نشاط بتواتر متناسق . وإن هذا النجاح لا يكون إلا بضمان الانسجام و التكاملية و تكافؤ الفرص ضمن مسار مضبوط لجميع المتعاملين تضمن القابلية وتحقيق الرغبات ضمانا للتحفيز و الفعالية  في الأداء و كل هذا لا يتأتى إلا بالتخطيط المحكم و المنسجم الذي تعكسه مواقيت الأقسام و الأساتذة و التي يجب أن تعد وفق التوجيهات الآتية:                                                                                                                                                                               - 1-مواقيت الأقسام .

 *  توازن توزيع الحصص المقررة على سائر الأيام و بين الفترة الصباحية و المسائية .

*- تحاشي إسناد حصتين متتاليتين أو متباينتين في يوم واحد لمــادة واحدة .

*-استغلال جميع الحصص الصباحية و تحاشي ترك فراغات في الحصة الأولى للتقليل من تعدد حركات الدخول في فترة واحدة و ضمان الاستقرار و المتابعة والتحكم.

 *- تمديد فترة الراحة بين الفترة الصباحية و المسائية بساعة ونصف على الأقل إلى ساعتين متتاليتين و تجنب التوقيت المتواصل للفوج التربوي.

*- تحاشي برمجة حصص الاستدراك في الحصة الصباحية الأولى و يفضل تخصيصها في الحصة الأخيرة صباحا أو في بداية الحصة أو نهايتها مساء على أن تبرمج دائما كحصة ثالثة في الفترة.

*- تحاشي إسناد أربع ساعات  متتالية في اليوم تخفيفا على التلاميذ و ضمان إمكانية التركيز و الفهم و الاستيعاب أكثر.

 *- تحاشي إسناد حصتين متتاليتين أو متباينتين في يوم واحدة لمادة التربية البدنية ضمانا لاستفادة التلاميذ بالتدريب و التنشيط مرتين في الأسبوع بدل المرة الواحدة . مع الاستعمال العقلاني للمادة .

*-ضمان التوازن في توزيع حصص المادة الواحدة بين الفترة الصباحية والمسائية و الانتباه إلى الحالات العـفوية التي ينجر عنها توزيع معظم حصص الرياضيات مثلا بين الحصص من 8 سا إلى 9 سا أو من 9 سا إلى 10 سا لفوج واحد على حساب أفواج أخرى مسندة لنفس الأستاذ .

* - تحاشي جمع مواد التربية البدنية – التربية الفنية – التربية التشكيلية- الاستدراك في يوم واحد و يفضل توزيع هذه المواد بحصة واحدة في اليوم على سائر الأيام لتساهم في التخفيف من آثار توزيع المواد الأساسية بكثافة في يوم واحد و التي تتطلب الجهد و التركيز  مثل الرياضيات و اللغات  تخفيفا من إرهاق التلاميذ و هدر فعالية و مردود النشاطات البيداغوجية.

 *- يمكن تجميع تلاميذ المناطق النائية المرتبطين بوسيلة نقل معينة في فوج واحد و إعداد توقيت مكيف لهم للضرورة الملحة تبعا لخصوصية المؤسسة و المقاطعة الجغرافية.

* - دراسة إمكانية تفريغ أساتذة المستوى الواحد لساعة واحدة على الأقل في يوم أو يومين من الأسبوع لتمكينهم من عقد اللقاءات و المجالس الدورية المنصوص عليها خارج أوقات عملهم حفاظا على استعمال الزمن المخصص للدراسة.

2 - مواقيت الأساتذة

*- ضمان التوازن في توزيع الحصص بين سائر الأيام و بين الفترة الصباحية و المسائية .

*- تحاشي إسناد 4 ساعات متتالية و للضرورة الملحة يسند النشاط المخفف من المادة في الحصة الرابعة كالاستدراك مثلا.

* تحديد و توزيع أنشطة المادة الواحدة في كل حصة في التوقيت الأسبوعي ضمانا لمتابعة التحكم و المحافظة على توازن و تواتر الأنشطة داخل المادة

حتى تكون قابلة للمراقبة والمتابعة  (الرياضيات (جبر – هندسة –تطبيق)الاجتماعيات (تاريخ-جغرافيا –تربية مدنية )الفرنسية...) .

 *- تحاشي إسناد 6 ساعات في اليوم للأستاذ تفاديا لإرهاقه. الشيء الذي سينعكس أثره سلبا على فعالية التدريس و تحسين المردود المدرسي في المادة و في أفواج معينة في هذه الحالات.

 *- دراسة إمكانية تفريغ يوم كامل أو نصفي يومين بالتداول للأساتذة تخفيفا من اللجوء للغيابات لقضاء مصالح شخصية على حساب أوقات تمدرس التلاميذ.

 *-الاستجابة لرغبات بعض الأساتذة اللذين يعانون من وضعيات خاصة و ظروف قاهرة بإعداد توقيت مكيف ضمانا للاستقرار و الارتياح و الأمن و ذلك في بداية الشروع في إعداد التنظيم التربوي .

 *- يحدد يوم خاص للتكوين في كل مادة حسب المناشير الصادرة من مديرية التربية في هذا الشأن يستدعي فيه أساتذة المادة الواحدة للعمل صباحا من الساعة الثامنة إلى الساعة العاشرة و بعد فترة الراحة يباشرون نشاطاتهم المكملة كجلسات التنسيق و الندوات الداخلية و بذلك نضمن جمعهم خارج أوقات العمل على أن يفرغوا خلال الفترة المسائية من نفس اليوم.   

 *- تحاشي عقد الاجتماعات على الساعة 12.00 سا لأنها بلا مفعول و تنعدم فيها خلال هذه الفترة روح الجدية و المناقشة الفعالة لأسباب كثيرة و معروفة.

*- - تحديد أوقات و مجالات استعمال الساعات الفائضة في جداول التوقيت الأسبوعي للأستاذ فضلا عن تحديد الفترات الخاصة بالتنسيق في إطار المادة و العمليات التكوينية الداخلية وأيام استقبال أولياء التلاميذ على أن تتابع هذه الاستقبالات بعد البرمجة العقلانية لها .هذا زيادة على تحديد النشاطات الفرعية للمادة في كل حصة مثل (جبر –هندسة تطبيقات)، (جغرافيا –تربية مدنية الفرنسية...) .

*  - دراسة إمكانية إسناد مستوى واحد لكل أستاذ إن أمكن على أساس الدراسة المعمقة لتكوين الأفواج ليواصل تدريسهم في المستويات المقبلة شريطة الإبقاء الكلي أو الجزئي على تركيبة هذه الأفواج من السنة الأولى متوسط إلى السنة الرابعة متوسط . وذلك بعد دراسة هذا الإجراء في إطار مجالس الأقسام و مجالس التعليم و إجماع الأساتذة على تبني الفكرة كمشروع مؤسسة.

 *- استشارة الأساتذة المسؤولين عن المواد و الأساتذة المعنيين حول عملية إسناد الأفواج التربوية في البداية و عدم ترك إسناد أفواج الامتحانات للمناصب الشاغرة.