المتابعة والمراقبة والمرافقة

المتابعة والمراقبة والمرافقة

 

• يجب أن يكون إشرافُك وتسييرك دبلوماسيًّا، وهو أن تُتيح لجماعتك التربوية فرصَ عَرضِ آرائهم وأفكارهم؛ تحقيقًا للتواصل، وسعيًا للنجاح والمتعة في العمل.

 

• التنسيق مع الوصاية المديرية، ومفتشية التعليم، ومفتشية التربية الوطنية.

 

• أداؤك قياديٌّ حكيمٌ، خبير إنساني، شوري تشاركي، غير تسلطي، وقائي علاجي، مستمر تكويني، توجيهي أخلاقي، رسالي حضاري، مراقبة ومتابعة ومرافقة لضمان حُسن سَير المؤسَّسات، ومدى تنفيذ المناهج والقرارات يشمل التربية والتعليم والتقويم (الامتحانات)، ويمس المؤطِّرين، المدير وأداءه في إدارته؛ ماديًّا وبشريًّا وتوثيقًا، والمعلِّمَ وأداءه في قِسمه ونتائجه، والتلميذَ وأداءه ونتائجه).

 

• هيئتك أنيقة، وسَمْتك سَمْت المربِّي، وسِمتك سِمة العالم المكون، مواظب منضبط، قادر على التبليغ والإقناع والتأثير والتغيير، متسامحٌ محترم، بعيدٌ عن الشبهات، نزيه منصف متخلِّق، متديِّن، صاحب مبادئَ، يحبُّ مِهنته ويجعلُها رسالة حضارية.

 

• إن المكون يتكون بتغذية راجعة من المتكونين.

 

• في نهاية الحوار يأخُذ برأيه المنطقي الموضوعي الواقعي المطابق للنصوص القانونية التشريعية، سواء في مهمة التكوين أو العمل الإداري التربوي؛ كالتفتيش والتحقيق.

 

• وجوب التحضير المسبق لجدول الأعمال في اللقاءات، مع البديهة والألمعية في الخروج من الوضعياتِ بعقلٍ وصبرٍ، واحترام وقانونية.

 

• أثناء التفتيش والمراقبة تعمَلُ على استكشاف واستشراف وتصحيح الأخطاء؛ تكوينًا، وتوجيهًا، لا عقابًا وتوبيخًا، وتعطي الحلول والبدائل بأسلوبٍ وقائي بِنائي علمي، معتمدًا المرجعية العلمية القانونية الصحيحة.

 

• وأثناء ذلك تعمَلُ على تحقيق التواصل والفائدة، معتمدًا التشارك والتشاور، وتبادل الآراء واعتماد الحوار، والعمل على تحقيق سياسة الدولة الممثلة للمجتمع، وبرنامجها التعليمي، كل نشاط المفتش - بل ونشاط المؤطِّرين - هدفُه بلوغ كفاءة التلميذ، وإدماجه في المجتمع، والعمل على معالجة الثغرات في: الهيكل المادي، المناهج والبرامج، بقية الوسائل....، في التأطير البشري المدير، المعلِّم، العمَّال المؤطرين؛ عقليًّا ونفسيًّا وبدنيًّا، وفي التلميذ المِحور والهدف.

 

• تحديد الثغرات عند المتعلم المعرفية والعقلية والنفسية والبدنية، والعمل على معالجتها تشاركيًّا مع جميع الأطراف.

 

• وجوب مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ، وكذلك بين المؤطِّرين.

 

• التواصل والتشارك والتعاون والتنسيق بالهدوء والرَّزانة، والاستماع الجيد، والتعامل بالخُلق الحسَن، وعدم التكبُّر، وعدم الفظاظة - شرط بين جميع الأطراف، وجميع التخصصات، وبين تخصصات المفتشين جميعًا، بالخصوص لإدماج المتعلم، وتحقيق الفوز الشامل العام.

 

• هدف التفتيش دمج المتعلم في المجتمع للبناء والتعمير.

 

• استغلال كل الأطراف والظروف لبلوغ المتعلم إلى الكفاءة والاندماج المنشود.

 

الإدارة:

• تفعيل دور اللجنة البيداغوجية للمساعدة في التسيير.

 

• مكتب: سجلات وتوثيق ورَقي وإلكتروني (الإلكتروني يمكن حمله كاملاً)، والإلكتروني أصبح ضرورة، بل واقعًا لا مناص منه.

 

• وجوب وصف المؤسسة تقنيًّا، ورصد الثغرات، والعمل على العلاج بالتخطيط، ثم التنفيذ، ثم المتابعة، فالتقويم بخطوات منهجية موثقة منظمة، وهو ( المشروع) التلميذ ووليه، المعلم في القسم، المدير والمفتش في مؤسسته.

 

الزيارة:

توجيهية بدون علامة، أو زيارة ترقية بعلامة، وتكون بالأولوية باحترام الآجال والمُدد، أو زيارة التثبيت التي تسبق بزيارة توجيه، وتكون حسَب الإجراءات السارية.

 

ثم زيارة المؤسسة إداريًّا أو تربويًّا حسب الاختصاص، وبالتنسيق والتعاون.

 

وزيارة التحقيق بأمر من الوصاية.

 

زيارة بطلب من الأستاذ أو المدير بسبب حادثٍ أو مشكل.

 

• اصطحاب لجنة (البيداغوجية) حين الضرورة؛ الحادث أو المشكل.

 

• مراعاة الظروف والوقت.

 

• تحديد هدف الزيارة بدقة.

 

• يرتب مع المدير والمعلِّم ظروف الزيارة.

 

• لا يقاطع المعلم أثناء الدرس أو العَرض.

 

• لا يخرج قبل انتهاء الحصة؛ حفاظًا على الجو العام.

 

• يُشيد ويشكُر إن استحسن الأداء؛ تحفيزًا، ولا يعاتب أمام الآخرين.

 

• يناقش المَزور في جلسة غير مطولة، وينظُر في مدى أخذِه بالنصائح السابقة.

 

• يوثق الزيارة، بل وكل عمَلٍ لا يوثَّق يُعتَبر غيرَ منجَز.

 

• الزيارة للمعلم تبدأ بالاطلاع على الهيكل المادي؛ المدخل، الأقسام، المراحيض، المطعم، الإدارة، الساحة، ثم الإدارة حسب الحاجة التخصصية؛ التعليم والتربية، أو الإدارة والتربية.

 

• يراقب ويفتش المعلم أو المدير من خلال الهيكل المادي، (الفضاء المكاني) وكذا (الفضاء الزماني)، ومدى استغلالهما، وتنفيذ المرجعية التشريعية القانونية في ذلك، ومن خلال التوثيق، ومِن خلال الأداءين: التعليمي للمعلِّم، والتعلُّمي للمتعلم، وتوثيقهما معًا، يتابع النتائج عمومًا، وفي كل مستوى، ويعقد جلسة تحليلية علاجية فصلية للمديرين، ويشجِّع الناجحين من المعلمين ومِن المتعلمين.

 

ومن بين النقاط التي ينبغي متابعتها بدقة:

• التأطير التربوي.

• دخول التلاميذ الدخول المدرسي.

• الاكتظاظ.

• الكتاب المدرسي.

• المناهج والأدلة والوثائق المرافقة.

• الوسائل التعليمية.

 

الثلاثي الأول:

بعد القيام بمتابعة الدخول المدرسي، ينجز المفتش المهام الآتية:

• برمجة وتنظيم يوم إعلامي لضمان انطلاقةٍ حَسَنة للموسم الدراسي، خاصة تلك التي تتعلَّق بالمستجدات.

 

• القيام بزيارات للأساتذة والمديرين الجُدد، متدربين، متعاقدين، ومستخلفين.

 

• تنظيم أيام تكوينية لفائدة مختلف فئات الأساتذة حسَب الحاجة، وخاصة الجدد.

 

• تصنيف الأساتذة حسب الأولوية لزيارتهم.

 

• زيارة بعض المؤسسات، وخاصة الجديدة منها.

 

• تصفية الوضعيات الإدارية العالقة: تثبيت، ترقية.

 

متابعة تنفيذ البرامج:

• إنجاز التقرير الفصلي للثلاثي الأول، ووثيقة نشاط المفتش، وتقرير اللجنة البيداغوجية، وإرساله إلى المفتشية.

 

الثلاثي الثاني:

• تنظيم أيام تكوينية؛ قصد معالجة النقائص التي تم الوقوفُ عليها خلال الثلاثي الأول.

 

• تحليل نتائج التلاميذ في اختبارات الثلاثي الأول.

 

• مواصلة الزيارات الصفية حسب البرمجة: توجيهية، ترقية، تثبيت، متابعة ومراقبة.

 

• متابعة تنفيذ البرامج، زيارة المؤسسات التي تأخَّرت في إنجاز البرامج.

 

إنجاز التقرير الفصلي للثلاثي الثاني، واللجنة البيداغوجية قبل، وإرسالها في حينها إلى الجهات المعنيَّة، وتدوين الملاحظات والاقتراحات بدقة ووضوح.

 

الثلاثي الثالث: يتواصل العمل مثل الفصلين 01 و 02.

• توحيد اختبارات الامتحان النهائي للأقسام النهائية، إن أمكن ذلك.

 

أعمال نهاية السنة الدراسية:

- المساهمة في الامتحانات بتكليف بمهامَّ من الوصاية.

 

ملاحظة:

يمكن أن يُستدعَى المفتش خلال السنة الدراسية، أو خلال العطل المدرسية، لحضور:

• ملتقيات خاصة بإعداد مواضيع الامتحانات.

• ملتقيات خاصة بإعداد مواضيع الامتحانات المِهْنية.

• ملتقيات تكوينية وطنية، جهوية أو ولائية.

 

التكوين:

• يسطر برنامجًا حاجيًّا (حسب الحاجيات) ضمن مشروع المؤسسة فصليًّا وسنويًّا.

 

• التنسيق مع مفتش الإدارة.

 

• استغلال قدرات الأساتذة المكونين والمديرين، وتكليفهم بالبحوث والدِّراسات الميدانية والعروض.

 

• تفعيل دَور اللجنة البيداغوجية للمساعدة في التسيير والتكوين، التركيز على جانب التطبيق، وبتطبيق التعليمية للمواد (كيفية التدريس) بزيارات ميدانية للفوج المتكون، أو في الندوات الداخلية للمؤسسة، التركيز على الندوات الداخلية، وعلى ورشات العمل، وعلى التكوين الأفقي (معلِّمين معلمين، ومديرين مديرين، ومديرين معلمين).

 

• الاهتمام والتركيز على الجُدد في المهنة.

 

• العمل على شرح المنهاج والبرامج والمضامين ودراستها.

 

• توثيق التكوين وأرشفته؛ ليكون مرجعية.

 

• الحرص على عدم تعطيل التدريس (الأداء التعليمي التعلمي) أثناء اللقاءات التكوينية.

 

في هذه المهمة الرسالية:

يجب التوفيق:

• بين النص والتنفيذ.

• وبين السلطة والمعرفة.

• وبين الإرادة والإكراه.

• وبين النَّسق والنَّسق المضاد.

• وبين الرغبة والقانون.

• وبين الفعل والمقاومة.

• وبين التقليد والتحديث.

 

أحمد بن محمد بونوة