إدارة مستبدة + منهج تلقيني + معلم مستخلف+ تلميذ غير محفز = تعليم فاشل

لاشك أن الاستبداد لاخير فيه لانه يقتل المواهب فضلا على الافكار،وأية مؤسسة لامكان فيها لحرية الرأي،واحترام آخر،وتقديس الحوارهيهات أن تحقق مآربها ،أو أن يكون لها شأن.كلما شجعنا المبادرات ،وأصغينا جيدا لغيرنا تمكنا من تخطي عقبات،وعقبات.
للأسف كثيرمن العاملين في حقل التربية من لايفرق بين المنهاج والمقرر،في حين أن المنهج:يعبر عن المخرجات المطلوب قياسها ،أو القابلة للقياس في كل مرحلة محددة.أما المقرر-الكتاب- فلا يمثل سوى 40 في المئة من المنهاج ،لذلك ينبغي خلق تكامل في المناهج فيمابينها،باعتماد فلسفة الدوائر،وذلك بتكرارالحتوى الاساسي كي نطمئن الى رسوخه.
من الضروري أن نعتقد في علوم التربية بأن المعلم أهم من المنهاج والكتاب،فتنصب اهتماماتنا نحو المعلم وتدريبه وتكوينه،وتحسين مستواه المعيشي والاجتماعي وخاصة الجانب المادي على غرار الدول المتقدمة .
أما محور العملية التعليمية التعلمية -التلميذ- فلايزال بعيدا عن اهتمام القائمين على شؤون التربية ،فجل الدوائر الرسمية لاتعيره الحيز الأكبر من الأهمية.حيث تتغافل ميولات،وهتماماته ،وتزكز على معارفه دون سلوكاته،فتراه جسدا لاروحا ونفسا ،فنشأ أعرجا ،أجوفا،مقهورا،غير آمل فيه أن يقود بل يقاد.

التعليقات

صحيح هي  الاربع عوامل الاكثر هدما للتعليم في بلادنا فقط ان هناك اساتذة مستخلفين يملكون من القدرات والكفاءات اكثر من بعض الزملاء من الاساتذة ذوي الخبرة .وددت من استاذنا الشيخ  مسعود انه قال  معلم فاشل او هكذا قال . اشكر السيد المدير على هذا المقال المعبر والذي قل ودل .