أحيوا أبناءكم

بسم الله أبدأ وأتمنى أن أوفّق للمزيد..
..
أيّها المعلّمون، أيّها المربّون أحيوا أبناءكم!
• حدّثوهم عن مآثر أجدادهم.
• أقيموا لهم تماثيل عزّ في نفوسهم. 
• شجّعوا تقدّمهم ولو كان خطوة بعد صفر.
• عظّموا إنجازهم، وقزّموا إخفاقهم.
فهذه التقنيّات من شأنها أن تنتج جيلا عظيما؛
• بالقدوة تصبو النفس إلى المعالي.
• بالثقة في النفس يقتحمون الصعاب.
• بتذوّق لذّة النجاح تزداد الشهيّة إليه.
• شعورهم برضاكم يدعوهم لاستهدافه بأعمالهم.
..............................................
أيّها المعلّمون، أيّها المربّون لا تقتلوا أبناءكم!
كما قتلت كوريا أسرى حربها مع أمريكا، هي لم تقتلهم بالسلاح، ولا الجوع، ولا الغمر، ولا الصعق، ولا بأيّ نوع من التعذيب التقليدي المادي...
ولكنّها قتلتهم بتعذيب ضمائرهم في ثلاث خطوات فقط؛
• كانت توصل إلى مسامعهم الرسائل والأخبار السيئة لا غير.
• كانوا يجبرون على حكي ذكرياتهم السيئة على الملأ .
• كانوا يشجّعون ويجازون عن التجسس على رفاقهم.
هذه التقنيات الثلاث حطّمت نفسيتهم حتّى الموت؛
• بالأخبار السيئة فقدوا الأمل في النجاة.
• بذياع ذكرياتهم المخزية ذهب احترامهم لأنفسهم ولبعضهم .
• تجسّسهم على زملائهم دمّر عزة أنفسهم ورأوا ذواتهم عملاء حقيرين لا يستأهلون الحياة.
..............................................
لا للرسائل سلبية:
في المدرسة، وفي البيت، وفي الشارع، وفي الإعلام
كفانا.. كفانا.. كفانا..
ففي هذا الوطن الكلّ يستحقّ الحياة، والجميع يستأهلها.

 

 

التعليقات

مرحبا بك اأيها الزميل الفاضل عيسى وشكرا على هذه الروح الفياضة  أتمنى لك كل النجاح في مهمتك النبيلة موفق بإذن الله...

تعليق السيد المدير فطيمة ضيف
المؤسسة: إبتدائية صادقي بلقاسم

أيّها المعلّمون، أيّها المربّون لا تقتلوا أبناءكم!
لا للرسائل سلبية:
في المدرسة، وفي البيت، وفي الشارع، وفي الإعلام
• حدّثوهم عن مآثر أجدادهم.
• أقيموا لهم تماثيل عزّ في نفوسهم.
• شجّعوا تقدّمهم ولو كان خطوة بعد صفر.
• عظّموا إنجازهم، وقزّموا إخفاقهم.
فهذه التقنيّات من شأنها أن تنتج جيلا عظيما؛
• بالقدوة تصبو النفس إلى المعالي.
• بالثقة في النفس يقتحمون الصعاب.
• بتذوّق لذّة النجاح تزداد الشهيّة إليه.
• شعورهم برضاكم يدعوهم لاستهدافه بأعمالهم.
شكرا استاذي الفاضل ,,,,,,هكذا تعلمنا ونجحنا بفضل أمثالك مروا في حياتنا ونريدأنن تستمر الرسالة