الكــتابــــة

الكــتابــــة: الكتابة داء ودواء في ذات الوقت، لا يمكنك التخلي عنها هي أقرب لسلاح ذي حدين، أحدهما يجرحك والآخر يكوي جرحك، وبالقطع لا يمكنك تفادي الجراح، فهي ما تجعلك تشعر بالحياة حلوها ومرها وبجدليتها غير المتناهية بين عناصر متوافقة أحيانا ومتباينة أخرى ومتعارضة معظم الوقت، هكذا تسير الأمور كتابات حزينة وثانية شجية وثالثة مبهجة وأخريات كثيرات معبرات عن حالات شتى. هذا ما يفسر تأثرنا بحالات مختلفة عبر القراءة، يجعلنا نشعر برجفة في أوصالنا أو تملؤنا الحماسة والإصرار عند التعرض لقراءة أعمال؟ هذا بالضبط ما أقصده بالداء والدواء، فالكاتب مريض بالكتابة وفعلها مصدر شفائه منها، تظل الأفكار تتفاعل بداخله، وإن لم يطلقها من محبسها بعد أن تنضج فسوف تؤرقه ليل نهار، فيصيبه الوهن والاكتئاب لأنه لم يبح بما جال بخاطره. تماما هذا ما نصل إليه عندما نقرأ ما يكتبه أي شخص.. و يدمينا ويضمدنا في ذات الوقت.. يفرحنا ويبكينا.. يتحفنا ويطرح علينا تساؤلات جديدة.
فمن هنا نفهم بأن الكتابة عملية قد تظن للوهلة الأولى أنها صعبة ومعقدة، لكنها غير ذلك وإن بدت، وفي كل الأحوال الحل الوحيد لخوض غمارها هو الشروع فيها دون أي تردد.. فاكتب.. لا تتردد.. اكتب كي لا تكون وحيدا.

التعليقات

بارك الله فيك أستاذنا الفاضل .

 

اخي الاستاذ الفاضل انا معك في كثير مما قلت بارك الله فيك ولكن احيانا اليوم مع مواقع التواصل الاجتماعي صارت الكتابة هوس عند البعض يليه جدل غير منتهي ....

شكرا للزميل الطيب عبد الباسط طالبي على مرورك  المتواصل موفق بإذن الله...

أختي الفاضله خليدة قسوم كلامكي في محله  أنت مشكورة على تواصلكي الطيب موفقه بإذن الله ...