كيف أحسن مستواي الدراسي

الدراسة هي الجهد العقلي والجسدي، الذي يقوم به الشخص، من أجل التفكير، والإعداد، والتحضير لمحتوى مختص بالتعليم، كالكتب الدراسية، والأبحاث المختلفة. يكمن دور وجهد المتعلم، بإلتحاقه بمؤسسات التعليم، وفهمه للمواد الدراسية التي يقوم بدراستها فيها، أو من خلال حضور المحاضرات مرئياً من خلال وجوده في المنزل أو في المكان المخصص لذلك. يسعى المتعلّم لتحسين مستواه الدراسي، والعمل على تطوير قدراته الدراسية، والتعليمية، باستخدام مجموعة من الطرق، والوسائل، والتي يطلق عليها مسمى (مهارات )، والمهارة: هي الوسيلة التي يتبعها أو يمتلكها الشخص من أجل تحقيق أهدافه، وبالنسبة للتعليم يندرج هذا المفهوم تحت مُسمّى ( مهارات الدراسة)، والتي تساهم في تحسين المستوى الدراسي للفرد، وجعله أكثر قدرة على تحقيق النتائج المرجوة من مرحلته الدراسية. تحسين المستوى الدراسي وضع أهداف محددة للدراسة: عند وضع أهداف محددة ومعيّنة قبل البدء في الدراسة، يساعد ذلك على تحسين المستوى الدراسي، فمثلاً: عند رغبة المتعلّم في تحقيق علامة مرتفعة في المادة، يجب أن يكثف دراسته للمادة، ويقوم بمراجعتها أكثر من مرّة، حتى يتأكد بأنه أتقنها بشكل ممتاز. معرفة نقاط القوة والضعف: لكل متعلم قدرات دراسية تختلف عن الآخرين، وتعتمد على سرعة الفهم، والاستيعاب، والمقدرة على التركيز، والتحليل، لذلك من الواجب عليه تحديد نقاط قوته الدراسية والعمل على المحافظة عليها، ومعرفة نقاط ضعفه والعمل على علاجها، مما يساعد في تحسين مستوى الدراسة، والزيادة من أداء التلميذ. الاستعانة بالمعلم أو المرشد الأكاديمي: تعدّ الاستعانة بمعلم المادة، والمرشد الأكاديمي المختص، من الأمور التي تساعد على التحسين من المستوى الدراسي للمتعلم، وتزيد من كفاءته العلمية، والثقافية، والمعلوماتية، لما لهم من قدرة على توضيح ما هو مطلوب من المادة الدراسية، فعند اهتمام التلميذ بمتابعة مادته الدراسية بشكل مستمر، يُحسّن ذلك من مستواه الدراسي. عدم الخجل من السؤال عن الدرس: يسأل أغلب المعلمين في نهاية الدرس، سؤالاً معتاداً، وهو: (هل يوجد أحد لم يفهم شيئاً من الدرس؟)، وللأسف لا يجيب معظم التلاميذ الذين لم يفهموا شيئاً من الدرس على هذا السؤال، وذلك لشعورهم بالخجل من باقي زملائهم، لذلك يجب على التلميذ الذي يريد تحسين مستواه الدراسي، المحافظة على سؤال معلمه في حال عدم فهمه لأي شيء في الدرس، وتكرار السؤال أكثر من مرة، حتى يتأكد بأنه قد فهم الدرس بشكل كلي، ويجب أن يحافظ على ثقته بنفسه، ويبتعد عن الخجل، ويدرك بأن سؤاله ليس بالشيء الصعب أو المستحيل. تنظيم الوقت الدراسي: إنّ تحسين المستوى الدراسي يعتمد على تنظيم الوقت الدراسي عند التلميذ، ومعرفة كيف يُرتّب يومه، ويوزع أوقاته، بأسلوب يُحقق له، والاستفادة القصوى من الوقت المتاح للدراسة، من خلال وضع جدول دراسي، فمثلاً: المواد ذات الحجم الكبير نسيباً، أو ذات المعلومات الكثيرة، والّتي بحاجة لوقت أكثر لدراستها، يتمّ تخصيص وقت مناسب لها حتى لو كان يوماً كاملاً من الدراسة، وذلك حتى لا تتمّ دراستها مع مواد دراسية أخرى، وبالتالي يتم توزيع الجهد الدراسي بطريقة عادلة. يستطيع التلميذ أن يُحسّن مستواه الدراسي، من خلال اتباع الاجراءات المقترحة سابقاً، والتي تساهم في جعله قادراً، على تنسيق، وترتيب الظروف المحيطة به، مما يجعله قادراً على تحقيق نتائج إيجابية، وعلامات مرتفعة في مواده الدراسية كافة.