نصيحة مربي لأسلاك التدريس

إن التدريس فن ، والفن لايخضع لقواعد وقوانين مضبوطة يمكن أن يحكم عليها جميع الناس بدرجة واحدة،لان للدوق نصيبا ومن ثم فإن المدرس ليس ملزما أن يتقيد تماما بأسلوب معين يطبق درسه وفقه جملة وتفصيلا ،فالمدرس لابد أن يعطي الحرية في الحركة ليكون قادرا على التجديد والابتكار والإبداع إذ أن طبيعة    المتعلمين والمادة والأهداف و الموقف التعليمي والأنشطة المرافقة قد تفرض عليه أنماط من الإجراءات داخل الفصل وخارجه يرى أنها تحقق أهدافه المسطرة بفاعلية تفوق القوالب الأخرى المقترحة .

    والمدرس الجيد هو الذي يضع في حسبانه هده الأمور عند معالجة الموقف التعليمي /التعلمي ،فإن مايصلح للسنة الأولى من التعليم المتوسط من إجراءات وأنشطة ليس بالضرورة ليصلح للسنة الثانية من الطور نفسه وبالتأكيد مايلزم لتدريس القراءة من وسائل وطرائق ليس شرطا أن يصلح لموضوع آخر في النشاط نفسه وهكذا ......

     إذ أن مايطرحه المربون من خطط للسير على نهجها إنما هي إرشادات ومقترحات ،ومعالم على الطريق يستأنس بها المدرسون ويطورون في ضوئها ما يناسب المستوى والقدرات والأهداف المسطرة والكفاءات المنتظرة ،شريطة أن يلتزموا بالأسس العامة المتفق عليها.

 

                                                                  مدير متوسطة ابن بادس جامعة