الفشل الدراسي و أساليب الدعم التربوي

الفشل الدراسي و أساليب الدعم التربوي

 

 

  قلنا أن التخطيط التربوي لم يعد مقتصرا علي جانب دون الآخر، بل صار سياسة وأسلوبا واستشرافا للمستقبل، في عملية مستمرة تتضمن اساليب البحث الاجتماعي بمبادئ وطرق تربوية ما يجعله تخطيطا لأهداف لها صفة التحدي القوي. وطرحنا السؤال التالي:هل بمكن الالتزام بمبدأ الدعم بشكل قبلي أم يتم ذلك بعد القيام بتقويم لمكتسبات المتعلمين ؟

للتنشئة الاجتماعية مشكلة التسرب، وهي مشكلة معقدّة ناتجة عن عوامل متنوعة ومتداخلة، تتلخص حسب التربويين في ثلاثة عوامل وفق الآتي:

 الجانب الأول يتعلق بالمدرسة،

 والثاني بالأسرة والمستوى الاجتماعي والاقتصادي لها

والثالث  شخصية المتسرب كــ: العوامل الصحية والاستقلالية والذكاء والدافعية والانبساطية.ومن بين وسائل التخفيف من حدّة هذه الظاهرة وطرق علاجها هو تخصيص حصص للاستدراك والدعم والتقوية.

إن الاستدراك عمل تربوي بيداغوجي، يتطلب توفير الوسائل الضرورية اللازمة ليجنب هؤلاء  فشلا محتملا ويسمح  بمتابعة نشاطهم المدرسي بعد استدراك ما فاتهم بفعل غياب مرض، أو عدم التركيز أو السهو، وهولا يعني مطالبتهم أن يتعلموا أو يعيد وا تعلم هذه المعارف، بقدر ما هو العمل على جعلهم متقنين  لها، ومستعدين  لاكتساب معارف جديدة،.

  الدعم: ماهيته وأهميته بيداغوجياً:

الدعم كلمة في معاجم اللغة العربية تعني الإسناد والإعانة، والتقوية، والتثبيت وقد جاءت في «المعجم الوسيط": "دَعَمَه يَدعَمه دَعماً: أسنَدَه بشيءٍ يَمنعه من السقوط. و دَعَم فلان فُلاناً: أعانَه وقواه*01...وهو في اصطلاح علماء التربية، بناءٌ نَسَقي، واستراتيجية منظمة تتغيى عزل التعثر الدراسي وإقصائه نهائيا بتصحيح ما يلاحَظ على المتعلم من  ، مواطن النقص وتعديل مساره التعليمي في الاتجاه الإيجابي الصحيح، عمل يوجه أساسا إلى التلاميذ الذين هم في حاجة إلى مساعدة دائمة بسبب صعوبات شتى في التعلم حتى يتمكنوا من اللحاق و مزاولة نشاطاتهم التعليمية /التعلمية كنظرائهم في السن والمستوى.

 وبناءً على هذا، يتضح أن الدعم المؤسسي هو الإجراء التربوي الأكثر ملاءمة وشيوعا في نطاق تعميق الفهم، وتطوير المهارات، وترسيخ المكتسَبات وتقليص الفوارق بين فئات التلاميذ وفى جميع مراحل التعليم وأطواره فهو عملية بيداغوجية علاجية  تتطلب مدرسين أكفاء و مختصين .

لذا نجد الأنظمة التعليمية المتطورة تتخذ من الدعم خطة للتدخل البيداغوجي من أجل تقليص الفارق بين مستوى التعلم الفعلي للتلاميذ.

والحقيقة أن موضوع أن الاستدراك والدعم باتا يشكل هاجسا يؤرق المعلمين قبل المتعلمين والأولياء، لما لهما من أهمية كبرى تتجلى في كونهما يمسان العملية التعليمية والمناهج الدراسية في عمقهما التربوي وبعدهما الكيفي والمعنوي.

وقد تعددت الدراسات التي أنجزت في موضوع الفشل الدراسي على المستويين العربي والعالمي، لكنها أجمعت على عالمية الظاهرة، وخطورة ما تسببه من آثار سيئة، سواء على المستوى الفردي أو الأسري والاجتماعي.

ولو كان موضوع الفشل الدراسي والدعم التربوي، الموضوع الوحيد لعلم التدريس برمته حسب اعتقادنا، لكان كافيا يستغنى به عن جميع المواضيع الأخرى، لأنه يصيب نشاط المدرسين في عمقه النوعي.

 الفشل الــدراســــــــــي:

 للفشل الدراسي في المدرسة الجزائرية ست صورهي:

01-إن السنوات الدراسية في جميع مراحل التعليم ، تنتهي بامتحان تقويمي نهائي للانتقال من طور الى آخر، أو معدل الاختبارات الجزئية ( الفصلية) للانتقال من المستوى الى الذي يليه، وكثيرا ما يطبق  الأسلوبان معا لتقويم التلاميذ ،كما هو الحال في شهادتي:( التعليم الأساسي ' المتوسط' وشهادة الباكالوريا في النظام التعليمي الجزائري وتحديد النجاح من الفشل.

02-الرسوب التكرار وإعادة نفس الصف من طرف التلميذ لنفس المستوى وتخلفه دراسيا عن زملائه من الناجحين يعد أكبر دليل على الارتباط الوثيق بين الرسوب و التخلف الدراسي( الفشل الدراسي). 

-الرسوب و يعني الإخفاق و عدم التوفيق في اجتياز امتحان من الامتحانات، فعندما نقول رسب التلميذ في الامتحان ، يعني ذلك أنه تحصل على أضعف  ( العلامات )حسب المعايير المستعملة للضبط في جميع الفروض والامتحانات .والرسوب قد يكون جزئيا، يرسب التلميذ في مادة دراسية أو أكثر أو في امتحان جزئي فتدحرج العلامة لكنه يجتاز المستوى. أو أن يرسب في أغلب المواد ( المقررات) و في أغلب الامتحانات (الجزئية) بتدحرج العلامات وعدم الحصول على المعدل العام فيكون الرسوب كليا واعادة التلميذ انفس المستوى أو يتم فصله.

03-والرسوب الدراسي ترافقه أحيانا مشاعر نفسية، وتنتج عنه مواقف اجتماعية سلبية ، ما يجعل من الرسوب حالة نفسية ــ اجتماعية خاصة ،حينها وفقط نستعمل كلمة فشل للتعبير عن ذلك. مفهوم الرسوب يؤدي إلى مفهوم الفشل ،والفشل قد يصيب الأفراد سواء داخل المدرسة أو خارجها..

04- لا بد أن نذكر بالتداخل، والتطابق في بعض الأحيان، بين المصطلحين: "الفشل و الرسوب" كما ينبغي التمييز بين الفشل و التعثر الدراسي ( أو ما يسمى بصعوبات التعلم خاصة النوع البسيط منها)، على أساس أن التعثر الدراسي حالة مؤقتة تكاد تكون عادية تصيب معظم التلاميذ إن لم نقل كلهم ، و تعني أنه أثناء التحصيل يجد التلميذ في مادة معينة و في موضوع ما ، صعوبة فهم و استيعاب ( مسألة أو فكرة أو معلومة..) لسبب من الأسباب ، لكن و بمجهود إضافي ذاتي أو بتدخل من المدرس أو في إطار حصص الاستدراك أو الدعم، يتدارك التلميذ النقص ويلحق بزملائه . لكن التعثر يمكن أن يتحول إلى رسوب و فشل إذا تكرر و تعمم و استوطن و إذا لم يتم تدارك الأمر.

05-كثيرا ما تفشل المدارس ذاتها في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها . و دون أن نخوض في هذه الإشكالية، هل ما إذا كان الفشل، فشل التلميذ أم فشل المدرسة ،فلكل طرف شروط ولكل حدث مسببات ونتائج ،  ونحاول أن نستجلي ذلك من خلال استعراضها كل على حدى.

ولتعميم الفائدة سنقتصر من خلال هذه المحاولة المتواضعة البحث، في ماهية دﻻلة الدعم أو التصحيح أو المعالجة و واقعهما في منظومتنا التربوية.

ما يلاحظ في هذا المجال هو شيوع عبارة "بيداغوجيا الدعم"، أي يقرن مصطلح بيداغوجيا بمجرد إجراء" الدعم" من ضمن مجموعة إجراءات ( الدرس –التقويم باختبار مدى النجاح والتعثر- استقصاء الاسباب-  وضبط نوع الدعم الذي نريد- :

دعم أولي وهو دعم المنطلقات:

 تعد المدرسة مرآة متجددة لمعالم مجتمع الغد، وتحصين المجتمع يبدأ من تحصين المدرسة بترسيخ اعتبار السلوك المدني منظومة قيمية 'أخلاقية متكاملة' تزاوج بين التشبع بقيم المواطنة والتمتع بالحقوق الأساسية والالتزام بالواجبات وبين التصدي بحزم للانحرافات والآفات وجعل رهان المدرسة في التربية على السلوك المدني هو : تجسيده اقتناعا وثقافة والتزاما وممارسة مع الاجتهاد والابتكار في بلورة هذا السلوك في المناهج والبرامج الدراسية، والارتقاء بالحياة المدرسية وجعلها مثالا حيا للمواطنة المسؤولة واحترام النظام والقانون، ومراعاة لمقتضيات مواثيق الدولة لاسيما الشق  المتعلق بالمبادئ الأساسية. والمرتكزات الثابتة، أو الغايات الكبرى. وتوطيد للمكتسبات وتثمين إصلاح المنظومة التربوية. ذلك، أن الغاية المثلى من التربية هي تكوين المواطن المتحلي بالأخلاق لحسنة، المعتز بالثوابت الدينية والوطنية المتمسك بمقومات هويته بكل  روافدها، المتمتع بالحقوق والكرامة والحرية الملتزم بالواجبات والقوانين والقواعد المتعارف عليها ويتصدى بالمقابل لمختلف المظاهر السلبية المنافية لها.لذلك ينبغي أن  يخطط للمدرسة لتكون فضاء يكرس كل تجليات السلوك المدني ويحقق الآمال.

دعم السيرورة، المصاحب للتعلم. ذلك الدعم اﻷولي أو القبلي الذي يتم على إثر التقويم التشخيصي . تقويم المستلزمات على غرار ما تقوم به (وزارة التربية) من المفروض أن  تمثل مجموعة البيداغوجيا المقصودة، والحقيقة أن هذه التسمية ينطبق عليها ما ينطبق على غيرها، حيث لا يكون كل إجراء على حدة بيداغوجيا ، وإلا صرنا أمام العديد من البيداغوجيات بعدد هذه الإجراءات.

فالدعم أو المعالجة أو التصحيح يقوم على إجراءات سابقة له ،تتمثل أولا  في تشخيص التعثرات عن طريق قياسها عبر وسائل التقويم المختلفة، وتحديد طبيعة الدعم المراد تقديمه فبيداغوجية الدعم تبنى على حسن اختيار أدوات  التقويم (هي مجموعة من الوسائل و التقنيات يمكن إتباعها داخل القسم لتلافي ما قد يعترض بعض التلاميذ من صعوبات تعليمية وتحول)*02

دعم بيداغوجي داخلي  - دعم مؤسساتي -في إطار المناهج الدراسية ،داخل المؤسسة التربوية سواء كان عاما وشاملا ،أو فصليا أي داخل الأفواج الدراسية وهو خاص ومتخصص.

أو دعم غير بيداغوجي خارجي تكميلي في مؤسسات غير تعليمية. والدعم البيداغوجي بدوره أنواع ولهذا يرتبط الدعم بالتقويم ارتباطا جدليا بحيث أنه يتأثر به ويؤثر فيه .

الدعم لا يمكن أن يعزل عن مفهوم عملية التعلم ( كل تقويم يتيح لنا الحصول على معلومات ومؤشرات عن الثغرات أو النقائص تساعدنا في عملية الدعم ) أي إن الدعم عملية تتلو فعل التقويم ، فالتقويم إجراء عملي نقوم به للكشف عن الثغرات في التعلم ،فتدخل  عملية الدعم لسد تلك الثغرات)*03.

دروس الدعم والتقوية ،و ما تسمى بـ:" الساعات الإضافية".

يمكن تقسيم الساعات الإضافية في  مدارسنا  إلى نوعين: ا-الإرادية منها بموافقة الوالدين بسبب ضعف مستوى الأبناء في بعض الاختصاصات والمواد كما اسلقنا، مأجورة أو مجانية.

ب - الإجبارية التي يفرضها الأساتذة بطريقة ما ويتخذون منها مهنة إضافية، لكسب ربح مادي لدعم راتبهم الشهري، ويجعلها التلاميذ  مشجبا يعلقون عليه أسباب ضعفهم.

وقد تشكل ساعات التقوية (الدروس الخصوصية)عبئا وتكاليف إضافية لمعظم الأسر ذوي الدخل المحدود لاعتقاد أنها ترفع المستوى الدراسي لأبنائها، غير أن مردودية الساعات الإضافية لا تكون دائما مفيدة بل كثيرا ما ترهق التلاميذ وتحرمهم من وقت للراحة”ويرى البعض أن سبب  لجوء التلاميذ الى الساعات الإضافية عدم الثقة في الأستاذ من حيث النقط، وعدم تكافؤ الفرص بين المدرسة العمومية والخاصة فيما يتعلق بالتنقيط ويعتبرها البعض الآخر(رشوة) لكن الظاهر أن الدروس الخصوصية سادت لمواجهة مشكل الاكتظاظ فلاكتظاظ في الفصول الدراسية أولى العوامل التي تشجع الطلاب على البحث عن دروس مكملة خارج حجرات الدراسة وخارج المدرسة العمومية حتى ثم أن الأساتذة  لا يتمكنون من الشرح المستفيض في ظل الاكتظاظ .وأمام هذا الوضع يجد الآباء أنفسهم مرغمين على الاستسلام لنوع من الابتزاز تقوم به فئة من رجال التعليم وليس جميعهم.ما يجعل منها غول يقض مضجع الآباء، وإرهاق يضاف الى مجهودات التلميذ و الأستاذ على حساب المدرسة العمومية.

إدا كان التعثر الدراسي للتلميذ هو إخفاق مؤقت في تعلم أو تعلمات محدودة الزمان والموضوع فالتلميذ يستطيع التغلب عليه بعد مجهودات ذاتية أو تدخلات علاجية خارجية . لكن التلميذ الذي يتم إنجاحه بالنسبة كل سنة هروبا من تصنيفه في خانة الفشل الدراسي ولا نستطيع حتى تقويم تعثره وهو لا يمكنه ولا يملك حتى تكوين جملة مفيدة ولا حتى كتابة اسمه دون أخطاء (مثلما وقع في المدة الأخيرة) فأننا وبتصنيفنا هدا نساهم مساهمة كبيرة في فشله، فأي نجاح وأي جيل هدا؟ اليس ذلك دليل على فشل المدرسة العمومية؟.

وهنا تتضح الإجابة عن الشطر الأول من سؤالنا ونوجزه في قول أنا بومبوار(ANNA BONBOIR" / 1970  *4:"أن كل فعل تربوي، سواء أكان قصير المدى "درس" أم طويله "مقرر"، يُخطَّط له بناءً على أهداف تترجم فى صيغة إجرائية ما نــــتوخى بلوغه عند نهاية هذا الفـــــعل، أو ما نبتغى من التلميذ أن يتحكم فيه من إنجـــازات ومهارات. وإذا كان الأمر كذلك، فإننا نلاحظ فوارق كَمية و كيفية بين المتوخى تحقيقُه والمتحقق فعلاً. والبيداغوجيا التصحيحية تقوم على هذه الفرضية"*2،إن هذه البيداغوجيا التي بلوَرتها أنا بومبوار تفيد أكثر فى التخطيط للعملية التربوية بواسطة أهداف معينة، فإنه من الواجب تشخيصه، وقياسه، والعَمد إلى تصحيحه بواسطة تدخلات فورية مستمرة لتلافى أى فشل أو تعثر دراسييْن محتمَلَيْن.وبخلاف واقع الحال، كانت مذكرة وزارية تؤكد على أنه لا يحق لأي مؤسسة عمومية السماح بهذه الدروس مالم تكن مرخصة ،فهل يحق لمدرسة خصوصية الاستعانة بخدمات موظف رسمي  لا يتوفر على ترخيص ؟ السؤال يخص المعنيين لتسيير القطاع

مقتـــــــــرحــــــــــات:

دون العودة الى تفاصيل مفهوم الدعم التربوي نذكر أن الدعم البيداغوجي نشاط تعليمي تعلمي ،يسعى إلى تدارك النقص الحاصل لدى المتعلمين وهو مرحلة مهمة في العملية التعليمية وتتجلى أهميته من خلال ترتيبه في المنهاج الدراسي، ونقترح ما يلي:

-أ- الدعم الوقائي «دعم المنطلقات".

-اسناد الدعم القبلي الذي يتم على إثر تقويم المستلزمات على غرار ما تقوم به (وزارة التربية)- دعم مؤسساتي -في إطار المناهج الدراسية والبرامج، الى الميدانيين في المجال التربوي،داخل المؤسسة التربوية سواء كان عاما وشاملا ،أو فصليا أي داخل الأفواج الدراسية وهو خاص ومتخصص.

ب-دعم السيرورة، المصاحب للتعلم:

لإعداد دعم السيرورة،لابد من أجراء التقويم التشخيصي او الاستكشافي.الذي يكون في بداية السنة الدراسية أو بداية الفصل أو بداية  الوحدة أو بداية الحصة الدراسية.لمعرفة المكتسبات السابقة و الكشف عن مواطن الخلل في تحصيل المتعلمين بــ:(سؤال يطرح  أو تمرين وضعية مشكلة او اختبار او رائز تشخيصي)، وتدارك الخلل بحصص، مع اختيار وقت مناسب لتنفيذها و أخذ بعين الاعتبار انشغالات التلميذ وميوله وأوقات راحته ،وانتقاء أساتذة قادرين.

دعم تتبعي 'فوري- مستمر:

وانزلاقا من التقويم التكويني الجزئي او المرحلي  الذي يتم في غضون السنة الدراسية أو الفترات الدراسية أو يتخلل مراحل الدرس وهو مجموعة من التدخلات الاجرائية العملية التي تتخلل عملية التدريس بهدف توجيه تحصيل المتعلمين في الاتجاه الصحيح و تحديد جوانب القوة وإزالة النقائص بحصص استدراكية مع معلم القسم أو معلمي المستوى ضمن أفواج دورية محدودة العدد ومخصصة لنفس العلاج.

دعم دوري ( مرحلي- تعويضي):

 تحديد مواطن الضعف ولمعالجتها يستند هذا النوع على بيداغوجيا الخطأ، أي كشف الأخطاء و تصنيفها و تفسيرها و معالجتها. ويمكن المتعلم من التقويم الذاتي. يمارس هذا النوع من التقويم عموما خلال التعلمات. كما يهتم بتتبع سيرورة التعلم بالتعديل و التغيير و التقوية.، عن طريق أقسام خاصة أو وضعيات تختلف عن السير العادي للبرنامج بواسطة الدروس الخصوصية المجانية أو المأجورة.

جـ- التقويم الإجمالي:  يعرف  التقويم الإجمالي في ادبيات التربية بالتقويم البعدي أو الختامي أو الجزائي أو النهائي، و يتم في نهاية السنة الدراسية أو في نهاية فترة دراسية او حصة دراسية. (المراقبة المستمرة، و الإمتحان الموحد على صعيد المؤسسة و الامتحان الموحد على صعيد الإقليم)و يهدف أساسا إلى تحديد النتائج الفعلية للتعلم و مقارنتها بالكفايات و الاهداف المتوخاة. والحكم على مستوى المتعلمين واتخاذ القرارات المناسبة، كالدعم بإعادة التوجيه أو إعادة في اقسام خاصة ـ أو الاستعانة بالدعم الخارجي.

 

 

 ** مدير متوسطة حميدي لخضر مازرالزاوية : عبيد محمد